في كلِّ وطنٍ، يكونُ شبابُهُ في شبابِهِ الواعين، الذينَ يَحملونَ همومَ الشعبِ على كاهلِهِم، ويَمضونَ نحوَ طريقِ النور، ليستعيدوا مجدَهم وحضارتَهم.ولأنَّ العراقَ مركزُ المقاومةِ ضدَّ الظلمِ والاستبداد، ولأنه الشيخُ الذي عَلَّمَ الناسَ حُبَّ الأرض، نرى دولَ الاستكبارِ العالمي تحوكُ حولَهُ الشِّباك، كي تُفرِغَهُ من شبابِهِ الغَيارى.كلُّ هذه المؤامرات، حفظتها المقاومة عن ظهر نصر، فهي التي أتاحت للبنادق حُريّة اختيار أعمار الأعداء، بعد أن تورّطوا بغزو العراق، ليعودوا نادمين، يحملون خيباتهم، وما تبقّى من جنودهم وآلياتهم.قالتها المقاومة من قبل: لن يُهزَمَ عراقُ المقاومة والإباء، ولن يُحتَلَّ.#حشد_على_خطى_الحسين#قبسات
القياس:
852 x 1080
حجم الملف:
119.35 Kb