★·.·´¯`·.·★اكتفيت بحلم من فحول الشعر أبوعلي الصُّبَيْح فلسطين منبر الأحرار★·.·´¯`·.·★اَلشَّمْسُ اُلْأُولَى تلْتَقِطُ اُلْأَسْمَاءَلِتُشْرِقَ ثَانِيَةً في اُلْكَوْنِ تُغَسِّلُ لَيْلَ رَمَادٍتَمْنَحُ بَعْضَكَ فِي اُلْكَلِمَاتِ ،تَصِيرُ الدِّفْءَإذا زَمَنُ الصَّرِّ اُسْوَدّْ .هَا تلكَ الشَّمْسُ لِكلِّ النَّاسِ ،وأنتَ عَلَى رِيحِ الكَلِمَاتِ تبُوحُ ،وتَسْألُ كَيفَ قَمِيصُكَ قُدّْ ،فامْنَحْنِي شَمْسَكَ كيْ أُسْمِي الأشياءَ بضَوْءْ ،قدْ طَالَ بِدَرْبِيِأن أتعمَّدَ فِي اُلْعَتَمَاتِ خُطىً ،والشَّمْسُ لِشَمْسِكَ مَغْلُولٌ يَدُهَا ،بِالاِسْمِ تُسَمِّي اُلأَشْيَاءَفَرَحاً تَسْتَقْبِلُنِي قَوْساً قُزَحاً تَغْتَالُ اُلْغَيْمَةَ فِي اُلْعَيْنِهَلْ كُنَّا نَعْرِفُ أيْنَ يَصِيرُ المدّْ ؟ ذَاكَ الشُّعُّ المُتَثَاقِلُأَصْفَرُ يَحْمِلُنَا بِجَنَاحِ الودّْ ،فَنَسِيرُ إلى حيثُ اللهُ يَسْقِي جَسَداً لوَلِيمَةِ شَمْسْهل نَسْرِقُ مِنْ قَبَسِ النور الوردْ ؟على الجسر المعلقحملت معي الفرات وتركت نصفَ دمي في الرفات.فيا دجلة خبرنيأين يمضي الغمام ،وأين يصير المطر ؟ها قد وأدت نصفي في برج بابلوعند مصب عينيّتربعت فوق يمينيرسمت وجهي على الماء واحتواني الغور فلا أرانيهل في الماء بقية من رؤايَ ،وهل في الناي حنين لمنفايَ ،أو بسمة ٌ لأوجاع السفرْ .فيا بابل خذ عهدك وانصرفْكم وشوش في أذني أنينُك فبين الناقوس والصومعة حكايتيوبين التمر والتمر تاريخ مرّ،أتيمّمُ عشقهُ في الخيمة والقبيلة ،ثم أنامُ على مقدمة ابن خلدون غريبا ، أبحثُ عَنْ معنى العِبر ...فيا أيتها الرصاصة البلهاءدعيني الليلة أبحث عن صحويقد سكرت على كراسةٍحمَلَتْ سرَّ الطفولة في الحلموخبأتْ دنَّ نخلتي في النهركلحن دمي الذي تبتل بالغدرفصرتُ بين قوس الظلمة والجمرأخاصمني في النظرْ .أيا عراق كم يتعبني ،أن أقدم الشكرَ ليوأنا بين حروف النخاسةأقرأ كفّ الحجّاج ،فما تمطى في الحرفِ ، كان وجه عرافتيولأني عربي في الصلاة صليت لموتي ،ولأني لا أحسن الدعاء ركبتُ مجازةً لا تحملنيأبحث عني فوق الجسر أبحث عن قانون يوثق أحزان السقوط ،فسجلتُ نفسي في قائمة الموتىأغتال الطريق إلى الله والقصيدة أجمعُ الحُبَّ في شفة القمر .ولما وصلتُ مراتب العاصي،يَتُهَا الشَّمْسُ انْتَجِعِي ،إنِّي لا أمْلِكُ غَيْرَ نَشِيدٍ ،أنْسُجُهُ وطَناً للأَحْزَانِزَمَناً في أَسْفَارِ اُلصَّلَوَاتِ إلَيْك .هَلْ نُورُك يَحْمِلُنِي أَنْ أَفْرَحَ ...أعشقَ نَافِذَةَ اُلْفَجْرِ...أم يُمْهِلُنَا اُلْمِعْرَاجُ تَفَاصِيلَ العَودْ ؟ اكتفيت بحلم تبقى من فحول الشعر ،سألت امرأ القيس كيف يعود الموتى بدون ذكرىولم يجبْثم بكى خمرَهحين لم يجد أمرَهواستمر ينشد سكرَهعلى فرس يجاهد السقوط وفي القصيد انتشى وتعثر كجلمود الصخر ،ثم صاح من أعلى الجسر يطل على المدى والنخِيل ،"قِفَا نَــبْكِ ..."فما بَكَيْنَا وبَكَـــانَا الْحَجَرْ .
في ألبوم: صور يوميات Defaf El Rafdin
القياس:
1080 x 726
حجم الملف:
93.32 Kb