رشيد الزرمدينيالإهداء: الى وطني دون سواه.********** فِي مُنتصَف العقدِ السّادِس ونَيْفٍ من العُمْر .. قَابَلْتُ نَفسْي في رحلَةِ سَفَر حَيّيتُها ، وأنا أُمْعِنُ فيها النَظَر أَستَرجِعُ ما مَرِّ وإندَثَر .. يُصاَفِحُني الوَجَعً سَاخِراً مني ..وَيَرْقُصُ جانبي ألَمّي وهو يُحَاوِلُ أَن يَصيرَ مُجرَدِ أثَر وَ يُلفٍتُ إنتباهي أَنً حُبًِيلا وَ لَن يَنتَحِر اِستَتَرَ أَوْلم يَستَتِر على الجانبِ الأخر ..وَيُفَاجِئُنِي كُلِّ حِلْمٍ قُتِلكيفَ يُحاوِلُ أنّ يَنتَصر كَمْ أُحِبُّ أحلامي التي تَنتَصر ! ..وَفي كُلِّ آنٍ وأَحيَان أجِدُ وَطَنِي ،يَقولُ ليّ : كَمْ أأنتَرَقِيقًا كالسَلامِ ، قوياُ كالحَجَر تقولُ ليَّ الريحُأعشقُ ما في صَوْتِكَ مِنْ حَنٍينْأَعْشَقُ صَوْتَكَ الحَزِين أينَما أ.كُونُوَجدتُكَ لَم تَحِد عَنْ مَسارِكًكَغُصنٍ يَميلُ ولا يَتركُ الشَجَر ،سَأجِدُكَ أينَما كُنتً طيراً حُرّاً لا يَنحَصر ..ولا يَنْكَسِر*( رشيد الزرمديني)
في ألبوم: صور يوميات Defaf El Rafdin
القياس:
1080 x 518
حجم الملف:
175.34 Kb